Abstract & Overview
يواجه قطاع النقل بالجماعات الترابية المشكلة لدائرة تاهلة جملة من الإكراهات البنيوية والتنظيمية التي تعيق تطوره حتى يكون رافعة أساسية للتنمية المحلية. ولا تنحصر هذه الإكراهات في انتشار مظاهر الفوضى والعشوائية وسوء التنظيم، بل تشمل كذلك ضعف وتدهور البنيات التحتية الأساسية من طرق وشوارع وغياب محطات طرقية مهيأة للنقل، إضافة إلى اختلال التوازن في التوزيع المجالي لهذه البنيات بين الجماعات الواقعة شرق الدائرة والجماعات الواقعة غربها، أو داخل نفس الجماعة الواحدة، كما هو الشأن بالنسبة لجماعة تاهلة التي تعرف تركزا للشوارع داخل الأحياء الواقعة في الوسط بينما تقل بشكل ملحوظ داخل الأحياء الهامشية. الهدف من هذا المقال هو تسليط الضوء على واقع حال قطاع النقل بالجماعات الترابية المنتمية لدائرة تاهلة من حيث الخصائص المميزة له والمشاكل التي يعاني منها، مع استعراض بعض الحلول والإنتظارات الملحة في أفق أن يلعب هذا القطاع دورا حيويا في التنمية السوسيواقتصادية والمجالية. يتضح بعد دراسة وتحليل هذا الموضوع أن قطاع النقل بمجال الدراسة لا زال يعاني من مشاكل معقدة ومركبة تعيق تطوره وذلك رغم كل المجهودات المبذولة على مدى السنوات والعقود الماضية.